الشيخ علي پناه الاشتهاردي
108
مدارك العروة
مع انّ الجنس لا يعدّ ميسورا للنوع فمحلَّها المركبات الخارجيّة إذا تعذّر بعض أجزائها ولو كانت ارتباطيّة . [ 1 ] بل لأنّ الظاهر من حال الموصى في أمثال المقام إرادة عمل ينفعه ، وإنما عيّن عملا خاصّا لكونه أنفع في نظره من غيره فيكون تعيينه لمثل الحج على وجه تعدّد المطلوب وإن لم يكن متذكَّرا لذلك حين الوصيّة . نعم لو علم في مقام كونه على وجه التقييد في عالم اللَّب أيضا يكون الحكم فيه الرجوع إلى الورثة . ولا فرق في الصورتين بين كون التعذّر طارئا أو من الأوّل .